"أساتذة الحلويات"، أو نبذة عن أشهر صانعي الحلويات في العالم
"يا له من عالم حلو رائع!" هكذا كان أي طاهي حلويات من الماضي ليقول عند رؤيته التنوع الهائل من منتجات الحلويات المتوفرة في السوق الحديثة. الكعك، والمعجنات، وألواح الشوكولاتة، وحلوى رافاييلو اللذيذة التي تذوب في الفم، وبالطبع، مصاصة تشوبا تشوبس العريقة.
هل ترغبون بمعرفة من أصبح أحد أعمدة الفكر العالمي في صناعة الحلويات، ومن أحدث ثورة في فهمنا للحلويات؟ سنروي لكم بعض القصص عن صانعي حلويات عالميين بارزين، غيّروا العالم بإبداعاتهم، سواء عن قصد أو بدافع الإلهام.
فيريرو روشيه

بعد فترة، انضم ابنهما ميشيل إلى الشركة العائلية، وساعد والديه في ابتكار وصفات فريدة ولذيذة سرعان ما لاقت رواجاً واسعاً ليس فقط في إيطاليا، بل في جميع أنحاء العالم. وتُدار شركة فيريرو العائلية حالياً من قبل الجيل الثالث.
تُعتبر منتجات فيريرو الأكثر تميزًا هي كريمة نوتيلا اللذيذة وحلوى رافاييلو الرائعة. ولكن حتى يومنا هذا، يبقى فخر العائلة والحلوى المميزة للشركة عبارة عن حلوى صغيرة تتكون من حبة جوز مغلفة برقاقة رقيقة ومحشوة بكريمة شهية. وقد ابتكرها الجد الأكبر الذي أسس الشركة العائلية.
تشوبا تشوبس

بدأت قصة هذه الحلوى في ركن لعب الأطفال، عندما كان إنريكي بيرنات الصغير يتعلم صناعة الحلويات في مصنع جده، فرأى والدته توبخ طفلها الصغير لتلطيخ يديه وملابسه بالكراميل الذائب. فجأة، أدرك إنريكي أن الحلويات المُصنّعة للأطفال يصعب تناولها. ومن هذه الفكرة، تخيّل صانع الحلويات حلوى على عصا. وهكذا وُلدت تشوبا تشوبس.
بعد تقاعد جد إنريكي وتسليمه مصنعه لحفيده، بدأ على الفور بإنتاج المصاصات، تاركًا هذا المنتج فقط من بين تشكيلة حلوياته الواسعة، الأمر الذي أثار دهشة مساهمي الشركة. بل وأكثر من ذلك، فقد أذهل الأطفال والكبار في جميع أنحاء العالم بحلّه الأنيق والبسيط.
اكتسبت الحلوى شهرةً أكبر بعد أن استعان برنات بصديقه الفنان الشهير سلفادور دالي لتصميم العبوة. وقد ابتكر الفنان السريالي العظيم الشعار الظاهر على عبوة الحلوى في غضون ساعة واحدة فقط.
من كان ليظن أن تصميم عبوات الحلوى سيصبح أحد أكثر أعماله شهرةً وديمومة؟









